TIKA _ التعلم باللعب
مشاركتي مع TİKA
إعداد الطالبة: سارة صحراوي
المدرسة العليا للأساتذة
كلمة ترحيبية
أهلاً وسهلاً بكم في هذه الصفحة التي أشارك من خلالها تجربتي الشخصية في برنامج "التعلم باللعب" الذي نظمته مؤسسة TİKA بالمدرسة العليا للأساتذة خلال الفترة الممتدة من الأحد 13 جوان إلى الخميس 18 جوان 2026.
لقد كانت هذه التجربة من أكثر التجارب التكوينية ثراءً وتميزًا التي شاركت فيها، حيث أتاحت لنا فرصة اكتشاف أساليب تعليمية حديثة تجعل المتعلم محور العملية التعليمية، وتُحوّل القسم إلى فضاء مليء بالحيوية والتفاعل والإبداع.
ما هي TİKA؟
تُعد TİKA (وكالة التعاون والتنسيق التركية) من المؤسسات الرائدة في مجال التعاون الدولي والتنمية البشرية، حيث تنفذ مشاريع تعليمية وثقافية واجتماعية في العديد من دول العالم، وتسعى إلى دعم المبادرات التي تساهم في تطوير المجتمعات وبناء القدرات البشرية.
ومن خلال برامجها التكوينية المتنوعة، تعمل المؤسسة على نقل الخبرات والتجارب الناجحة وتعزيز التبادل المعرفي والثقافي بين الشعوب.
وقد كان تنظيم هذا البرنامج التكويني حول التعلم باللعب إحدى المبادرات القيمة التي استفاد منها طلبة المدرسة العليا للأساتذة، باعتبارهم معلمي المستقبل وصناع الأجيال القادمة.
برنامج التعلم باللعب
استفاد من هذا التكوين حوالي 80 طالبًا وطالبة من المتفوقين في المدرسة العليا للأساتذة، حيث أشرف على تأطيره أربعة أساتذة خبراء قدموا لنا تجربة تعليمية مختلفة تمامًا عن الدورات التقليدية.
فبدلاً من الاكتفاء بالمحاضرات النظرية، اعتمد التكوين على المشاركة الفعلية والتطبيق المباشر، حيث عشنا دور المتعلمين وخضنا مختلف الألعاب والأنشطة بأنفسنا قبل دراسة أهدافها التربوية وكيفية توظيفها داخل الأقسام الدراسية.
أكثر من 40 لعبة ونشاطًا تربويًا
على مدار خمسة أيام كاملة، تعرفنا على أكثر من 40 لعبة ونشاطًا تربويًا متنوعًا، صُممت جميعها لخدمة أهداف تعليمية محددة وتنمية مهارات مختلفة لدى المتعلمين.
وقد تنوعت هذه الأنشطة بين:
- 🎈 ألعاب التعارف وكسر الجليد.
- 🤝 ألعاب التواصل وبناء العلاقات.
- 🏃 ألعاب الحركة والنشاط البدني.
- 🧠 ألعاب التركيز والانتباه.
- 🧩 ألعاب التفكير وحل المشكلات.
- 🎨 ألعاب الإبداع والابتكار.
- 👥 أنشطة العمل الجماعي والتعاون.
- 🏆 ألعاب المنافسة الإيجابية.
- 🎤 أنشطة تنمية مهارات التعبير والتواصل.
ماذا تعلمنا؟
من أهم الرسائل التي حملها هذا البرنامج أن اللعب ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل هو أداة تربوية فعالة تساعد على بناء المعارف وتنمية المهارات وترسيخ القيم.
فعندما يشارك المتعلم في لعبة تعليمية، فإنه يتفاعل بشكل أكبر مع المحتوى، ويصبح أكثر قدرة على الفهم والتذكر، كما يطور مهاراته الاجتماعية والتواصلية وقدرته على التعاون واتخاذ القرار.
تجربة مليئة بالحماس والإبداع
تميزت أيام التكوين بأجواء إيجابية يسودها التعاون والمرح والتفاعل المستمر. فقد كانت كل حصة تحمل أفكارًا جديدة وأنشطة مبتكرة تدفعنا إلى التفكير والإبداع والعمل الجماعي.
وكان من الجميل أن نرى كيف يمكن لنشاط بسيط أو لعبة قصيرة أن تحقق أهدافًا تعليمية عميقة، وأن تترك أثرًا إيجابيًا لدى المتعلمين يفوق أحيانًا أثر الطرق التقليدية.
كما أتاحت لنا الورشات فرصة تبادل الأفكار والخبرات مع زملائنا، ومناقشة كيفية توظيف هذه الأنشطة في مختلف المواد الدراسية والمراحل التعليمية.
أثر التكوين على مستقبلي المهني
بصفتي طالبة في المدرسة العليا للأساتذة، أعتبر هذه التجربة خطوة مهمة في مساري التكويني، لأنها زودتني بأدوات وأساليب عملية يمكن توظيفها مستقبلاً داخل القسم.
لقد أصبحت أكثر اقتناعًا بأن التعليم الفعال يحتاج إلى الإبداع والتجديد، وأن الألعاب التعليمية يمكن أن تكون وسيلة قوية لتحفيز المتعلمين وإشراكهم في عملية التعلم.
شكر وتقدير
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مؤسسة TİKA على تنظيم هذا البرنامج القيم، وإلى الأساتذة المؤطرين الذين شاركونا خبراتهم ومعارفهم بكل احترافية وإخلاص.
كما أشكر المدرسة العليا للأساتذة على إتاحة هذه الفرصة المميزة لطلبتها، والتي ساهمت في إثراء تكويننا الأكاديمي والمهني.
جرب ما تعلمناه
في الصفحة التالية ستجدون مجموعة من الألعاب والأنشطة التي تعلمناها خلال البرنامج، مع شرح مبسط لكيفية تنفيذها والأهداف التعليمية التي تحققها.
أدعوكم إلى استكشافها وتجربتها، فالتعلم يصبح أكثر جمالًا عندما يمتزج باللعب، وأكثر فاعلية عندما يتحول إلى تجربة يعيشها المتعلم بكل حماس ومتعة.

تعليقات
إرسال تعليق